الشيخ المحمودي
200
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
- 55 - ومن دعاء له عليه السّلام في طلب الزهد عن الدنيا أللّهمّ إنّي أسألك سلوا عن الدّنيا ومقتا لها ؛ فإنّ خيرها زهيد ، وشرّها عتيد ، وصفوها يتكدّر ، وجديدها يخلق ، وما فات فيها لم يرجع ، وما نيل فيها فتنة ، إلّا من أصابته منك عصمة ، وشملته منك رحمة ، فلا تجعلني ممّن رضي بها ، واطمأنّ إليها ، ووثق بها ، فإنّ من اطمأنّ إليها خانته ، ومن وثق بها غرّته . الباب 4 ، من إرشاد القلوب ص 26 .